Dental Medium Journal

You are here

اجهزة تؤمن شعور المريض بالراحة أثناء التخدير :

طبيب الأسنان : لماذا أنت خائف مني ؟

المريض : أنا أخاف الحقن .

يعد هذا  السؤال  من الأسئلة الشائعة التي يطرحها المريض على طبيب أسنانه وتحتاج إلى الكثير من الطمأنة و ردود الطبيب   المريحة ,و بطبيعة الحال يكون التعاطف موجودا و لكن كم سيكون من المطمئن أن تكون إجابة الطبيب على  المريض ..بان  خوف المريض هذا كان سابقا  في الأيام الخوالي  و أن الأشياء قد تغيرت .إذا ما الذي تغير لمساعدة  الأفراد الخائفين ؟؟  إنها التقنية و كذلك تعد  طريقة إدخال إبرة التخدير بشكل  بطيء و كيفية الحقن المفتاح الاساسي .حيث أن التخدير  لا يعني ارتشاح  جرعة كبيرة من المادة   المخدرة في منطقة صغيرة من النسج الفموية فقط   على عكس  الحقن في حالات الضرورة القصوى .

يؤكد خبراء علم النفس على أهمية الحالة النفسية للمريض إلا أن طبيب الأسنان يحاول  أن يتعامل مع تجارب المريض القليلة السابقة في مجال التخدير، وقد  دخلت  العلوم و الكيمياء في هذا   السياق لحل هذه المشكلة مما قاد لمنتج   Wand

إن منتج     Wand    من المنتجات التي خضعت للكثير من التعديلات  خلال الأعوام  الماضية ,و من الاسماء التي أطلق عليها (   STAتخدير السن المفرد  )  و غير اسم المنتج إلى  Wandلانه ي  يناسب جميع انواع الحقن و يزود المخدر بشكل بطيء و بالتساوي ضمن  مكان الحقن  في النسيج الفموي .  يوفر  ويساعد هذا المنتج طبيب الاسنان على الرؤية البصرية بمشاركة  منبهات صوتية عند تحديد مكان الحقن الصحيح و عند حقن كمية المخدر الصحيحة .عندما يتقن الطبيب هذه التقنية  سيتعجب  المريض من  صغر مكان الخدر في غشاء النسج الرخوة  و سيكون  الطبيب قادرا على العمل بسهولة    في  طرفي  الفك السفلي .   عند وجود آفة على الحافة اللثوية  يعتبر   تخدير  كامل اللثة   من أجل  الحفر  مدة أقل من دقيقتين   من الأمور المبالغ فيها و هنا يكون  استعمال جهاز  Wand    مفيدا .  

.  قد لا يصدق المرضى أنهم تخدروا دون  الشعور  بثقل اللثة مكان التخدير  باستخدام هذه الأجهزة  و لا يكون من الحكمة  حقن بعض قطرات من المخدر دهليزيا  قبل   استعمال الجهاز   الذي يؤمن تخديرا كاملا .  قد يدوم تخدير إحساس الخدر و الثقل في الأربطة اللثوية  عند تخديره بالطرق الاعتيادية من 30 – 40 دقيقة لذا يجب اختيار الحالات بدقة .

يعمل الطبيب عند  تبعيد الشفة و  الضغط و العض على اللفافات القطنية   على تشتيت المريض  .و وفقا لنظرية بوابة الألم التي   تنص على أن الجمع بين المدخلات الحسية مع  أحد المحفزات    يمكن أن يقلل  من نبضات الألم التي  تذهب باتجاه النظام العصبي المركزي (غلق البوابة  )  .  تفيد بعض الدراسات بأن الاهتزاز   في مكان الحقن  يشكل محفزا  و يمكن أن يشتت انتباه المريض وبالتالي  لا يشعر بالحقن .

احد الاجهزة الاولى التي تستعمل الاهتزاز  كمصدر لتشتيت الانتباه  هو جهاز VibraJect:  الذي يزود ببطارية تؤمن اهتزاز

 المحقنة   و يقوم  الإصبع العامل في الجهاز بتحفيز شفة   و خد المريض و كذلك يهتز طرف المحقنة مسببة ارتباكا كبيرا للمريض أثناء الحقن .

اعتمد أيضا نفس المبدأ و بشكل أوسع في جهاز   DentalVibeالمزود بضوء يقوم   بهز مكان الحقن   مع  ميزة   التشغيل  و الإغلاق   مع رؤوس تستعمل لمرة واحدة و قوي كفاية لإحداث ضغط على الحنك بالتزامن مع الاهتزاز   ليزيد من سهولة  الحقن   .أخيرا  يمكن تخفيف  الانزعاج الناتج عن  الحرق بعد  حقن إبرة التخدير والذي يسببه الحمض في مادة التخدير  و ذلك  عن طريق إضافة  بيكربونات الصوديوم إلى أنبولة التخدير  مما يعدل الحموضة و يقلل الإحساس بالألم . و لكن من الآثار الجانبية لهذا المزج هو  حدوث التخدير بشكل سريع  في  اقل من دقيقتين عادة   و هذا ما يكون فعالا بالنسبة للطبيب و المريض حيث يقلل مدة بقاء المريض على كرسي  طبيب الأسنان  و لا ينتظر الطبيب طويلا حتى يبدأ مفعول إبرة التخدير.

توجد  العديد من المنتجات  و تقنيات  التخدير المتاحة اليوم  ،و لكن إزالة خوف المريض يجب أن يكون الهدف الأول .
 

12 Jan 2016

 /  dentistrytoday.Paul Feuerstein, DMD